هذه هي الدراسة الأولى من نوعها والتي تؤكد ما كنا نشتبه به ونتوقعه منذ زمن طويل، إن البلاستيك قد وصل في نهاية المطاف الى أمعاء الإنسان.
وبشكل خاص هذا يعني لنا الكثير ويثير قلقنا، وخصوصا المرضى الذين يعانون من أمراض الجهاز الهضمي "، هذا ما قاله فيليب شويل، رئيس فريق البحث والدراسة في الجامعة الطبية في فيينا، خلال تصريح له.
وتفترض الدراسة التي أجرتها وكالة البيئة النمساوية أن أكثر من خمسون بالمئة من سكان العالم قد يكون لديهم عينات وجزيئات بلاستيكية صغيرة في عينات برازهم
إحدى الدراسات أوجدت أن هناك تلوث بعينات وجزيئات البلاستيك في قوارير المياه المعبأة حوالي العالم تقريبا.
ويقول الباحثون أن العينات والجزيئات البلاستيكية المنتشرة في جسم الإنسان قد تشكل خطرا على الصحة، وتؤثر على جهاز المناعة أو تسهل وتساعد على تبادل السموم في الجسم، وفقا لما ذكر في صحيفة الجارديان.

تعليقات: 0
إرسال تعليق