أهلاً بكم مُتابعي موقع كليك يمين، موضوع اليوم حول تكنولوجيا أشعة الليزر, حيثُ دخلت أشعة الليزر في العديد من المنتجات التكنولوجية فتجدها عنصر أساسي في أجهزة تشغيل الأقراص المدمجة أو في آلات طبيب الأسنان أو في معدات قطع ولحام الحديد أو في أدوات القياس وغيرها من المجالات.
كل تلك الأجهزة تستخدم الليزر ولكن ما هو الليزر، وما هي أنواع أشعة الليزر وما الذي يجعل الليزر مميز عن غيره من المصادر الضوئية ، وما هي أضرار الليزر, كل هذا وأكثر سوف نتناوله في هذا المقال.
ما هو الليزر
الليزر هو تجمع للأشعة الضوئية وتكاثفها بطريقة التداخل البنّاء (التقاء القاع مع القاع والقمة مع القمة للموجات الضوئية)، حيث تتضاعف قوة الضوء نتيجة اتحاد عدد هائل من الموجات الضوئية وتتكون حزمة ضوئية واحدة هي الليزر المعروف، وكلمة ليزر ( laser) هي اختصار لجملة: (Light Amplification by Stimulated Emission of Radiation) أي تضخيم الضوء بتحفيز الإشعاع المنبعث.خصائص الليزر
النقاء الطيفي: والمقصود به أن جميع أطوال الموجات الضوئية في الشعاع متساوية مما يزيد من قوة الليزر.
موحد اللون: وذلك بسبب توحد أطواله الموجية فيظهر بلون واحد.
شديد الإضاءة: فضوء الليزر أقوى من الضوء العادي لأنه عبارة عن مجموعة إشعاعات متحدة.
شديد التماسك: فلا ينتشر في الوسط المحيط مثل ضوء اللمبة مثلاً بل يسير بمسار محدد.
يستطيع قطع مسافات طويلة دون أن يتأثر أو تقل شدته.
موحد اللون: وذلك بسبب توحد أطواله الموجية فيظهر بلون واحد.
شديد الإضاءة: فضوء الليزر أقوى من الضوء العادي لأنه عبارة عن مجموعة إشعاعات متحدة.
شديد التماسك: فلا ينتشر في الوسط المحيط مثل ضوء اللمبة مثلاً بل يسير بمسار محدد.
يستطيع قطع مسافات طويلة دون أن يتأثر أو تقل شدته.
أنواع أشعة الليزر
توجد أنواع مختلفة من أشعة الليزر، ومنها:
أشعة الليزر فوق البنفسجية، والتي تستخدم الغازات التفاعلية، مثل الكلور، أو الفلور المُختلطة مع الغازات الخاملة مثل الأرجون، أو الزينون، أو الكريبتون؛ فعندما يتمّ تحفيز هذه الغازات كهربائياً يتم إنتاج جزيء بدائي، وهو مركّب ذو جزيئات مكوّنة من مونومر متشابهة، ويقوم هذا الجزيء عند إطلاقه بإنتاج الضوء في نطاق الأشعّة فوق البنفسجية.
أشعة الليزر فوق البنفسجية، والتي تستخدم الغازات التفاعلية، مثل الكلور، أو الفلور المُختلطة مع الغازات الخاملة مثل الأرجون، أو الزينون، أو الكريبتون؛ فعندما يتمّ تحفيز هذه الغازات كهربائياً يتم إنتاج جزيء بدائي، وهو مركّب ذو جزيئات مكوّنة من مونومر متشابهة، ويقوم هذا الجزيء عند إطلاقه بإنتاج الضوء في نطاق الأشعّة فوق البنفسجية.
أشعة ليزر الحالة الصلبة، تمتلك مواد ليزر موزّعة في قالب صلب؛ بحيث يبعث ليزر نيوديميوم ضوء الأشعّة تحت الحمراء بطول 1064 نانومتر.
أشعة أشباه الموصلات، عادةً ما تكون هذه الأجهزة ذات حجمٍ صغير جداً، وتستخدم طاقة مُنخفضة، وهو لا يُعدّ نفس ليزر الحالة الصلبة، ويُمكن أن يتواجد في نُظُم أكبر، مثل: مصدر الكتابة في بعض طابعات الليزر أو مشغلات الأقراص المُدمجة.
أشعة الليزر الغازية: يعتبرغازا الهيليوم، والهِلْيوم-نِيُون من الأنواع الأكثر شيوعاً، وينتج عنها الضوء الأحمر المرئي بشكل أساسي، أمّا ليزر ثاني أكسيد الكربون فيزوّد الأشعّة تحت الحمراء البعيدة بالطاقة ويستخدم لقطع المواد الصلبة.
صبغ الليزر التي تستخدم الأصباغ العضوية المعقّدة، مثل رودامين 6G في محلول سائل كوسيلة لإطلاقه، وتكون الأطوال الموجيّة الخاصة بها قابلة للضبط على نطاق واسع.
استخدامات الليزر
الاستخدامات الطبية:
ازالة الشعر الغير مرغوب بصورة دائمة.
علاج التصبغات الجلدية.
بعض عمليات تنظيف البشرة.
علاج نزيف الشبكية السكري في العين.
علاج المشاكل الانكسارية للبصر.
العمليات الجراحية المختلفة.
تبيض الأسنان.
إزالة تسوس الأسنان.
في الصناعة:
عمليات القطع بدقة عالية.
اللحام.
قياس المسافات بدقة.
في الناحية العسكرية:
تحديد الأهداف بعيدة المدى.
الدفاع الجوي.
في التكنولوجيا:
طابعات الليزر.
الأقراص المدمجة.
الصور المجسمة.
في الحقيقية ورغم قوة انبعاثات الليزر فإنه بالنهاية ليس سوى ضوء، وهو لايؤثر بشكل مباشر على صحة الانسان إذا ما استخدم بالطريقة الصحيحة ومن قبل الأخصائيين، ولكن يبقى أثر الليزر الصحي مضر في ناحيتين أساسيتين: ازالة الشعر الغير مرغوب بصورة دائمة.
علاج التصبغات الجلدية.
بعض عمليات تنظيف البشرة.
علاج نزيف الشبكية السكري في العين.
علاج المشاكل الانكسارية للبصر.
العمليات الجراحية المختلفة.
تبيض الأسنان.
إزالة تسوس الأسنان.
في الصناعة:
عمليات القطع بدقة عالية.
اللحام.
قياس المسافات بدقة.
في الناحية العسكرية:
تحديد الأهداف بعيدة المدى.
الدفاع الجوي.
في التكنولوجيا:
طابعات الليزر.
الأقراص المدمجة.
الصور المجسمة.
هل الليزر مضر
الأولى تأثيره على العين، وذلك لأن الخلايا المخروطية والعصوية العصبية في الشبكية هي خلايا حساسة للضوء، بمعنى أنها تعتمد في توصيل المعلومات العصبية إلى الدماغ على كمية ونوعية الضوء الواصلة لها، وبما أن الليزر ضوء مكثف بدرجة كبيرة فإن وصوله إلى الشبكية وامتصاصة عن طريق الخلايا الضوئية العصبية يؤدي إلى حرق الشبكية لا سمح الله.
أما الضرر الآخر فيتمثل بالتأثير الحراري والذي قد يسبب الحرق إذا ما استخدم بطريقة خاطئة.
أما تأثيره على الحمل فإنه لم تثبت أي حالات بتأثير الليزر على المرأة الحامل أو طفلها، باستثناء ما سبق ذكره من تعرض مباشر للعين أو إصابات حرق، وهنا يجب على الحامل أن تأخذ حذرها بسبب حساسية جسمها بشكل عام في هذه الفترة، ولعل أفضل ما يجب علينا فعله أن نحمد الله على هذه الثورة العلمية وأن نحاول قدر الإمكان أن نستفيد منها أفضل إفادة.
أما الضرر الآخر فيتمثل بالتأثير الحراري والذي قد يسبب الحرق إذا ما استخدم بطريقة خاطئة.
أما تأثيره على الحمل فإنه لم تثبت أي حالات بتأثير الليزر على المرأة الحامل أو طفلها، باستثناء ما سبق ذكره من تعرض مباشر للعين أو إصابات حرق، وهنا يجب على الحامل أن تأخذ حذرها بسبب حساسية جسمها بشكل عام في هذه الفترة، ولعل أفضل ما يجب علينا فعله أن نحمد الله على هذه الثورة العلمية وأن نحاول قدر الإمكان أن نستفيد منها أفضل إفادة.
تعليقات: 0
إرسال تعليق