-->

8 مارس وسر الاحتفال بيوم المرأة العالمي

8 مارس وسر الاحتفال بيوم المرأة العالمي


    هلَّ علينا شهر مارس بمناسباته العديدة الخاصة بالمرأة، والتي نبدأها بيومنا هذا الثامن من شهر مارس، وذلك من أجل الاحتفال بيوم المرأة العالمي، والذي جاء تخليدًا لذكرى عدد من السيدات اللائي قمن بعدد من المظاهرات الكبرى، ووصل الأمر للإضراب عن العمل بسبب قلة الأجور وزيادة عدد ساعات العمل دون مراعاة لحقوق النساء، لهذا جاء هذا اليوم ليشهدن على كفاحهن من أجل نيل الحرية وكافة الحقوق التي لم تكن تتمتع بها المرأة.


     

    قصة يوم المرأة:

    وشهدت أمريكا عدد كبير من المظاهرات ولم تقدر الشرطة على مقاومة النساء اللائي حملن الخبز اليابس والزهور للتعبير عن رفضهم للأجور والمعاملة السياسية، وبعد نجاحهن، استمرت المظاهرات والرفض في عدد كبير من دول العالم لنيل حريتهن، حتى جاء هذا اليوم لتخليد ذكرى عظيمة تمثل المرأة عالميًا وهو يوم المرأة العالمية لتكريمها عما عانت منه قديمًا.


    ويُحكى أنه في أحد مصانع النسيج، ضربن عدد من النساء عن العمل، وذلك بسبب ضعف الأجور وزيادة عدد ساعات العمل، فتخلص منهن مالك المصنع، حيث أغلق الأبواب وأحرق المصنع حتى ماتت جميع النساء، ليكون هؤلاء النساء أحد الشرارات التي حمست عدداً كبيراً من النساء للدفاع عن حقوقهن الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، والمطالبة بالمساواة في المجتمع.


    هذا؛ وقد قامت الأمم المتحددة بتوقيع إتفاقية دولية تؤكد على المساواة بين الذكور والإناث في كافة الحقوق دون تفرقة، وساعدت هذه الاتفاقية على نيل عدد كبير من السيدات على مستوى العالم خاصة في دول أمريكا واروبا على المشاركة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية مساواة بالرجل دون وجود أي تمييز أو تفرقة.

    تكريم الإسلام للمرأة :

    كرم الدين الإسلامي المرأة،وحث على حريتها وإعطاءها كافة حقوقها، سواء في العقيدة أو المساواة بينها وبين الرجل في كافة الحقوق السياسية، والاجتماعية، حيث يعتبر الدين الإسلامي أول من نادى بحرية  المرأة على كافة المستويات، فهو حث على تعظيمها وتقديرها مما تقومن به من مجهودات سواء كانت على المستوى الديني أو الأجتماعي.


    وأكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، على أهمية دور المرأة في بناء المجتمع ورفعة الأوطان، وانها شريك أساسي في تحقيق التقدم، حيث هي التي تربي وتنشيء أجيالًا جديدة قادرة على العطاء الإنتاج.


    وتابع؛ خلال كلمته أمس متحدثًا عن دور المرأة، أن الشريعة الإسلامية عملت على تكريم ورفعة شان المرأة، ورفع الظلم عنها الذي كانت تتعرض له أيام الجاهلية، حيث كان يصل الأمر إلي وأد الفتيات فور ولادتهن، مؤكدًا على أهمية المرأة وكرامتها وأنها ليست سلعة تُباع أو تُشترى.


    ومنذ أمس نجد أن محرك البحث جوجل احتفل باليوم العالمي للمرأة، حيث قام بتغيير اللوجو الخاص بيه إلى عدة لغات تمثل كلمة مرأة للاحتفال بهذا اليوم، ونشر عدة اقتباسات مختلفة لعدد من النساء على مستوى العالم.

    وفي سياق متصل؛ فيعتبر شهر مارس هو شهر المرأة، حيث نستهله بيوم المرأة العالمي، ومن ثم يأتي يوم 16 مارس للاحتفال بيوم المراة المصرية، ويتم فيه أيضًا الاحتفال بالمؤتمر السنوي للمجلس القومي للمرأة، ويُختتم الشهر بيوم الأم في الحادي والعشرين من مارس لتكريم الأمهات على مستوى العالم عما قمن به تجاه أولادهن وبناتهن.

    هذا وتتمنى لكم مدونة كليك يمين يومًا سعيدا لك سيدتي، مؤكدًا على أهمية دورك في رفعة المتجمع وتقدمه، راجين لكن كافة السعادة والحب دائمًا.




    1. مقال ممتاز .شابوه لصاحبه المقال استاذه مروه فولى

      ردحذف
    2. فعلا المرأه كل المجتمع وليست نصفه فقط

      ردحذف