في كثير من الأحيان يصدر من الأشخاص سلوكيات غير مفضلة ومزعجة أغلب الأوقات دون معرفة أسبابها وما الذي أدى إلى أصدار هذا السلوك، كما يطرح السؤال نفسه هنا هل تعاني من اضطرابات في شخصيتك، عند سماعك للسؤال قد تُنكره بكل ما أُوتيت من قوة، ولكن في الواقع كلنا مرضي نفسيين بنسب متفاوتة وكما يقال إن زاد الشيء عن حده انقلب لضده وخلال مقالنا سنعرض لكم مفهوم اضطرابات الشخصية وأنواعها.
اضطربات الشخصية
اضطراب الشخصية هو أحد أنواع الاضطراب العقلي الذي تعاني فيه تصرفات وأداء وظائف ونمط تفكير غير صحي ومتصلب. ويعاني المصاب باضطراب الشخصية مشكلات في فهم المواقف والأشخاص والتعامل معهم. ويؤدي هذا إلى مشكلات كبيرة ووجود حدود في العلاقات والأنشطة الاجتماعية والعمل والمدرسة.
١- الشخصية البارانويه :
هو الشخص الحذر والخوف بشكل مستمر من الآخرين وكما يعرف الشخص البارانوي بأنه دائما يتوقع السوء والاضطهاد من الغير يظن بأنه المقصود من كل شي يحدث ويتسم بالبرود والغيره فى بعض الأحيان وكذلك الجدية والسرية ،رد فعله يتمثل فى الغضب أو الهجوم وذلك فى حالة إصابته بالخيبة ويكون السبب فى ذلك وجود نقص فى الاحتياجات العاطفية داخل الأسرة.
٢ - الشخصية الفصامية :-
هي عبارة عن اتصاف الشخص الفصامي بالبرود واللامبالاة كما أن الشخص الفصامي يفتقر إلى تكوين العلاقات العاطفية وطريقه التعبير عنها وكما يعرف الشخص الفصامي بالشخص الانطوائي ويتضح ذلك من خلال انفصالة عن الآخرين ورغبته القليله فى تكوين العلاقات الشخصية ،احساسة باللامبالاة اتجاه المديح والاطراء ،امكانيه إصابة الشخص الفصامي بذلك الاضطراب نتيجة الانفعالات العاطفية المحدودة.
٣ - الشخصية شبة الفصامية:-
يتسم الشخص شبة الفصامي بغرابته والخروج عن الطبيعي فى طريقة تفكيره ومظهره بالإضافة إلى الصعوبات فى تكوينه للعلاقات الإنسانية ،كنا يبدأ هذا الاضطراب فى سن مبكره وكما يعرف بالشخص اللاعقلاني فى التفكير واذعامه بالتنبئو بالمستقبل وامتلاكه الحاسة السادسة،وقلقه الاجتماعي الزائد ،وقله إبداء أي من التعابير الوطنية.
٤ - الشخصية المضادة للمجتمع :-
هو ذلك الشخص الذي يتسم بعدم تحمله المسؤوليه وابداء كرهه للمجتمع ويبدا معه الاضطراب منذ الطفولة ثم المراهقة المبكرة وقد يمتد إلى الشيخوخة ويصاب به أكثر الطبقات الاجتماعية ذو المستوى الاقتصادي والاجتماعي المتدني ،كما يعرف الشخص المضاد للمجتمع بعدم اتباعه لقواعد أو قوانين،لايظهر تعاطفه مع الآخرين ،ويفقد شعوره بالذنب ولا يخاف من عواقبه.
٥ - الشخصية الحدية :-
هو ذلك الشخص الذي يتسم بتقلب المزاج ونظرته الدائمة لنفسة كما أن علاقاته مع الآخرين هى السنه الرئيسيه من حيث انفعاله فى علاقته مع الغير ،تنقلب أحواله من الشخص ذو المُثل العليا إلى الشخص متدني الاخلاق ،وكما يؤذي نفسه بشتي الطرق مثل تعاطي المخدرات،والسواقه المتهورة ،وشعوره الدائم بالوحدة والملل،ويجمع بين صفات الاضطرابات الشخصية الأخري مثل النرجسية ،الهيستريائيه ،شبة الفصامية ،المعادية للمجتمع والسبب فى ذلك يرجع إلى طريقة تربية الاهل له.
٦ - الشخصية الهيستريائيه :-
هو ذلك الشخص الذي يحتاج إلى لفت انتباه الآخرين اتجاهه كما أن العصبية الزائدة هى السنه الرئيسيه وكما يعرف باحتياجه إلى سماع كلمات المدح والتفخيم ن الآخرين،اهتمامة الزائد بمظهره البراق الذي يجذب الجنس الآخر إليه وكما تتسم طريقه تفكيره بالعاطفية والسطحية فى التعبير عما بداخله كما يتصفوا بالابداع والخيال الخصب.
٧ - الشخصية النرجسيه:-
هو أسلوب يظهر الشخص من خلاله بأنه كثير التعظيم فى نفسه و شعوره بالحساسية أو الخجل فى تقيمه ونقده للآخرين ونقصه الى العاطفه ويعرف باستغلاله العلاقات الاجتماعية من أجل مصالحه الشخصية،التباهي والتفاخر بما حاز عليه من إنجازات أو شهادات كبيرة ،طلبه الدائم إلى إبداء الإعجاب والتقدير من الآخرين ويتماشي هذا الاضطراب مع الاضطرابات الأخري مثل الهيستريائيه والحديه والمعادية للمجتمع.
٨ - الشخصية المتجنبة:-
هو ذلك الشخص الذي يشعر بالخوف والقلق والذعر من الانتقادات السلبية ويبدأ هذا الاضطراب فى سن الشباب المبكرة ويعرف بأنه شخص شديد الخجل ،هروبه من التجمعات الاجتماعية ،عدم شعوره بقيمه ذاته ،ويتسم بعد الجرأة فى تأدية عمله ،والروتينه ،وعدم تجربته لأشياء جديدة كما يشتاق إلى محبه واهتمام الآخرين رغم عزلته وانطوائيته عن المجتمع.
٩ - الشخصية الاعتمادية :-
يعرف بذلك الشخص الاعتمادي على غيره وليس لديه القوه بالاعتماد على نفسه ويبدأ هذا الاضطراب فى سن مبكره كما أن لديه حساسية من الانتقاد والرفض ،الحاحه المستمر وبحثه عن نصحيه الآخرين وتشجيعهم له ،اعتماده على توجيه الآخرين فى اتخاذه لقراراته ،اظهار موافقته للآخرين رغم تحفظه ،قيامه باعمال خيريه غريبه لنيل حب الآخرين .
١٠- الشخصية الوسواسيه القهريه:-
يعرف ذلك الشخص بالتشدد وشعوره بالكمال وعدم المرونة ويبدأ هذا الاضطراب فى سن مبكره كما أن هذا الاضطراب أكثر تعرضا للإصابة بالقلق والحصر النفسي والشده ،ويعرف أيضاً بمثاليته التى تقف حائلا بين أمام مهامه ،وذلك لتطبيقه وإتباعه مبأدي ومعايير دقيقه ،اهتمامه الشديد بالتفاصيل أكثر من الموضوع الرئيسي ،تردده فى اتخاذ القرارات بسبب كثرة تفكيره بالالويات،افتقارة أو عدم قدرته على التعبير عن شعوره ،وكل ذلك يرجع إلى الانضباط الشديد فى مراحل نموه.
الشيخ الشعراوي يقدم علاج من القرآن للاضطرابات الشخصية.
الشيخ الشعراوي يقدم علاج من القرآن للاضطرابات الشخصية.

ممتاز
ردحذفممتاز يا اجمل موقع ❤❤❤
ردحذف