أهلاً بكم مُتابعي موقع كليك يمين، موضوع اليوم حول علاج الإمساك بالأعشاب ، حيثُ يُعدّ الإمساك مشكلة شائعة تؤثر في العديد من الأشخاص.
ويحدث الإمساك عادة بسبب تحرك بقايا الطعام والبراز ببطء شديد عبر أجزاء الجهاز الهضمي ممّا يجعل البراز صلباً وجافاً. وقد يتحول الإمساك إلى حالة مزمنة إذا استمرت أعراضه لفترة تزيد عن ثلاثة شهور، وتتضمن أعراض الإمساك المزمن التبرز بمعدل أقل من ثلاث مرات أسبوعياً، وظهور البراز متكتلاً وجافاً، والشعور بانسداد في المستقيم يمنع التبرز، والشعور بعدم القدرة على تفريغ البراز من المستقيم بشكل كامل، والاضطرار لاستخدام اليدين للضغط على البطن أثناء التبرز.
هذا ويمكن أن يؤدي الإمساك المزمن إلى العديد من المضاعفات كالبواسير الناتجة عن تورّم الأوردة في فتحة الشرج وما حولها، بالإضافة لتمزّق الجلد في فتحة الشرج الذي يتسبّب بما يُعرف بالشق الشرجي، وانحشار البراز الناتج عن تراكم البراز الصلب العالق في الأمعاء، وهبوط المستقيم الذي يؤدي إلى بروز الأمعاء من فتحة الشرج.
علاج الإمساك بالأعشاب
تمتلك بعض الأعشاب خصائص مليّنة للأمعاء، ولذلك فإنّ من السهل استخدامها لتخفيف الإمساك، كما أنّ معظم المليّنات التي تُصرف دون وصفةٍ طبيّةٍ تحتوي على بعض الأعشاب التي تمتلك مادّةً تُسمّى الأنثراكينون (بالإنجليزية: Anthraquinones)، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه المادة تحفز الأمعاء، وتزيد حركتها الدودية.
ومن أهمّ الأعشاب التي تخفف الإمساك
القشرة المقدسة
(الاسم العلمي: Cascara sagrada)، ويُعد مستخلص لحاء هذا النبات من ملينات الأمعاء الشائعة؛ حيث إنّه يُهيّج القولون بطريقةٍ تحفز حركة الأمعاء، وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام هذه العشبة لفترةً طويلةً يمكن أن يكون خطيراً، فقد يُسبّب أضراراً في الكبد، أمّا استعماله لفترةٍ قصيرةٍ يُعدّ آمناً، ولكنّه يمكن أن يسبّب آلاماً في البطن، أو عدم توازن في الكهرليات.
القطونة
(بالإنجليزية: Psyllium)، وهي من ملينات الأمعاء الليفية التي تضيف حجماً إلى البراز، ولذلك يمكن استعمالها مع مليناتٍ أخرى لعلاج الإمساك المزمن، ولكنّها قد تسبّب بعض الأضرار الجانبيّة، كالحساسية، أو الغثيان، وألم المعدة، أو التقيؤ.
الراوند
حيث إنّه يُستخدم لعلاج الإمساك، وذلك لامتلاكه خصائص ملينةً للأمعاء، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ إحدى الدراسات قد وجدت انّ نبات الراوند يمكن أن يمتلك خصائص مضادّةً للإسهال أيضاً، ولذلك يجب عدم استخدامه لفتراتٍ طويلة.
السنا
(بالإنجليزية: Senna)، وتُستعمل هذه العشبة لعلاج الإمساك، وتفريغ الأمعاء قبل الخضوع لبعض العمليات الجراحية، ويُنصح باستخدام السنا لفتراتٍ قصيرة فقط، وعدم تجاوز الكميات الموصى بها منها؛ حيث إنّ استخدامها مدّةً طويلةٍ وبكميات كبيرةٍ يمكن أن تسبّب تلف الكبد.
الدردار الأحمر
(بالإنجليزية: Slippery elm)؛ حيث إنّ هذا النبات يُحفز الأعصاب الموجودة في قناة الجهاز الهضميّ، ممّا يؤدي إلى إفراز المخاط وتحسين الإمساك، ومن الجدير بالذكر أنّ نبات الدردار الأحمر يحتوي على مادة لزجةٍ تُسمّى الهلام النباتي (بالإنجليزية: Mucilage) التي تبطّن الجهاز الهضميّ، وتمنع امتصاص بعض الأدوية، ولا توجد دراساتٌ كافيةٌ تحدد سلامة استخدام هذا النبات لفتراتٍ طويلة.
علاج سريع للإمساك
العلاجات المنزلية وتغييرات نمط الحياة
يمكن علاج الإمساك والوقاية منه من خلال اتباع النصائح التالية التي تتضمن تغييراً لنمط الحياة ومنها ما يلي:
الإكثار من شرب السوائل
يمكن أن يؤدي الجفاف الناتج عن شرب كميات قليلة من السوائل إلى الإصابة بالإمساك، ولذلك يُنصح بشرب الكثير من السوائل. ومن الجدير بالذكر أنّ المياه الفوارة قد تكون فعالة بدرجة أكبر من المياه العادية لعلاج الإمساك والوقاية منه بما في ذلك الحالات التي يكون الإمساك فيها ناتجاً عن الإمساك المزمن مجهول السبب (بالإنجليزية: Chronic idiopathic constipation) أو متلازمة القولون العصبي (بالإنجليزية: (Irritable bowel syndrome (IB).
تناول الأطعمة الغنية بالألياف
يمكن القول أنّ الألياف الغذائية تقسم إلى نوعين أساسين وهما الألياف غير القابلة للذوبان والتي توجد في نخالة القمح والخضروات والحبوب الكاملة، إضافة إلى الألياف القابلة للذوبان والتي توجد في نخالة الشوفان والشعير والمكسرات والعدس والبازلاء. وممّا ينبغي التنويه إليه أنّ الألياف غير القابلة للذوبان قد تجعل الإمساك الناتج عن المشاكل المتعلقة بوظيفة الأمعاء مثل متلازمة القولون العصبي أو الإمساك المزمن مجهول السبب أكثر سوءاً.
ممارسة التمارين الرياضية
قد تساعد ممارسة التمارين الرياضية مثل المشي على تقليل الأعراض المصاحبة للإمساك رغم أنّها قد لا تزيد عدد مرات الإخراج.
شرب القهوة: يمكن أن يساعد شرب القهوة الغنية بالكافيين على علاج الإمساك؛ وذلك من خلال تحفيز عضلات الجهاز الهضمي، وتُعتبر القهوة محفزاً جيداً لعضلات الجهاز الهضمي حيث تفوق القهوة الغنية بالكافيين تأثير شرب الماء بنسبة 60٪ وتأثير شرب القهوة منزوعة الكافيين بنسبة 23٪.
شرب القهوة: يمكن أن يساعد شرب القهوة الغنية بالكافيين على علاج الإمساك؛ وذلك من خلال تحفيز عضلات الجهاز الهضمي، وتُعتبر القهوة محفزاً جيداً لعضلات الجهاز الهضمي حيث تفوق القهوة الغنية بالكافيين تأثير شرب الماء بنسبة 60٪ وتأثير شرب القهوة منزوعة الكافيين بنسبة 23٪.
استخدام عشبة السَّنَا
تحتوي عشبة السَّنَا (بالإنجليزية: Senna) على العديد من المركبات التي تحفز الجهاز الهضمي وتسرع من حركة الأمعاء، وتُعتبر هذه العشبة آمنة إذا استخدمت لبضعة أيام إلا أنّها غير آمنة للنساء الحوامل والمرضعات والمرضى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية (بالإنجليزية: Inflammatory bowel disease).
تناول الخوخ
يساعد تناول الخوخ أو شرب عصيره في علاج الإمساك نظراً لاحتوائه على الألياف إضافة إلى السوربيتول الذي يعتبر مسهلاً طبيعياً. وتعتبر الجرعة الموصى بها من الخوخ لعلاج الإمساك 50 غراماً أي ما يقرب من 7 حبات متوسطة الحجم مرتين يومياً.
تناول الأطعمة المحتوية على البروبيوتيك أو مكملات البروبيوتيك: يمكن أن تساعد البكتيريا النافعة الموجودة في بعض الأطعمة مثل الزبادي ومخلل الملفوف على استعادة التوازن في بكتيريا الأمعاء والتخلص من الإمساك المزمن.
تناول الأطعمة المحتوية على البروبيوتيك أو مكملات البروبيوتيك: يمكن أن تساعد البكتيريا النافعة الموجودة في بعض الأطعمة مثل الزبادي ومخلل الملفوف على استعادة التوازن في بكتيريا الأمعاء والتخلص من الإمساك المزمن.



تعليقات: 0
إرسال تعليق