يعد مرض الزهايمر من الأمراض المرهقة التي قد تنهي الكثير من حياة الأشخاص بدون سبب وقد حاول الكثير من الأطباء كشف أعراضه الأولية ولكن نتيجة للتطورات الطبية الحديثة تم اكتشاف تقنية جديدة للكشف عن الزهايمر دون الحاجة لإجراء فحوص طبية وخلال مقالنا سنتعرف على مرض الزهايمر والتقنية الحديثة للكشف عن الزهايمر.
يُمكن تعريف مرض الزهايمر (بالإنجليزية: Alzheimer's disease) على أنّه أحد الأمراض التي تُصيب الدماغ بحيث يكون تطوّر المرض تدريجياً، ويتمثل هذا المرض بضعف الذاكرة، ويؤدي في النّهاية إلى حدوث اضطرابات في التفكير العقليّ، والتخطيط، واللغة، والإدراك، وتجدر الإشارة إلى أنّ مرض الزهايمر ليس جزءاً طبيعياً من الشيخوخة وحدوثه ليس محتّماً، وقد بيّنت الإحصائيات بأنّ هذا المرض يؤثر فيما نسبته 38% تقريباً من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 85 عاماً، وبشكل عام يزداد خطر الإصابة بمرض الزهايمر بعد تجاوز السبعين عاماً من العمر.(موضوع).
ومرض الزهايمر يسبب فقدان الذاكرة بشكل تدريجي تتضاعف معه الذاكرة حتي لاتستطيع أن تتذكر من أنت ؟ أو ماذا تفعل؟ وظل مرض الزهايمر لفترة طويلة مرضا حير العلماء في الكشف عنه ومعرفة بدايته، ولكن في الوقت الحالي ساعدت الأدلة الحديثة أن يمكن الكشف عن مرض الزهايمر ومعرفة الشخص المصاب به من الوهلة الأولي دون الحاجة للعلاج الدقيق وتشير التطورات الحديثة إجراء مسح للعين يساعد في اكتشاف الأعراض المبكرة للمرض .
وفي المؤتمر السنوي رقم 122 للأكاديمية الأمريكية لطب العيون قام فريقان بحث بتقديم دراستين أظهرتا حدوث تغيرات في الأوعية الدموية في العين والتي تشير بدورها إلى الإصابة بمرض الزهايمر قبل ظهور الأعراض الجانبية له ،ومن الممكن تصبح هذه التقنية الحل الأمثل في الكشف المبكر عن مرض الزهايمر قبل ظهور أعراضه.
وتدعي التقنية التي استخدمت في الدراستين لمسح أو تصوير العين تقنية فحص الترابط البصري بتصوير الأوعية الطبقي والتي تستخدم موجات ضوئية لتصوير شبكية العين في مقاطع عرضية،وهي عملية سريعة لا تأخذ وقتا كثر من ثلاثين ثانية، لكنها تمد الباحثين بنظرة تفصيلية لأدق الأوردة في العين.
قارن باحثون من جامعة دوك بعمل مقارنة بين مسوحات الأشخاص الاصحاء ومسحوحات المصابين بمرض الزهايمر أو من يعانون من ضعف في القدرات الإدراكية، فلاحظوا أن مسوحات المصابين بالمرض أظهرت فقدان أوعية دموية صغيرة في الشبكية وترققًا في طبقة معينة من طبقاتها.
ولجأ باحثون من مركز شيبا الطبي إلى مقاربة أخرى لدراستهم، إذ قارنوا بين مسوحات من لديهم إصابة سابقة بالمرض في العائلة لكن الأعراض لم تظهر عليهم بعد مع الذين ليس لديهم إصابة سابقة بالمرض في العائلة. وكشفت مسوحاتهم أن الطبقة الداخلية من الشبكية أقل ثخانةً لدى المجموعة الأولى.
تُعد أجهزة تصوير الدماغ باهظة الثمن وعمليات بزل السائل الدماغي الشوكي أفضل الوسائل المتاحة حاليًا للكشف المبكر عن مرض ألزهايمر. وغالبًا ما تعطي العلاجات الباكرة نتائج فعالةً، ما يعني أن التشخيص المبكر مفتاح النصر في المعركة مع هذا المرض. وفقًا لنتائج الدراسة، قد يكون مسح العين التقنية الأسرع والأقل تكلفةً للكشف عن المرض التي يبحث عنها الجميع.
ارجو أن ينال المقال إعجابكم وانتظروا المزيد من كليك يمين
المصادر: American Academy of Ophthalmology



تعليقات: 0
إرسال تعليق