أهلاً بكم مُتابعي موقع كليك يمين، موضوع اليوم حول تبييض الأسنان بالفحم ، حيثُ يبحث كثيرون عن أسنان بيضاء تزيد ابتسامتهم بريقا، وتتعدد الخيارات في هذا المجال، إلا أن أحدثها استخدام الفحم في تبييض الأسنان، والتي تنقسم الآراء الطبية حولها.
وذكر موقع "ويب طب"، أن فحم تبييض الأسنان، هو مسحوق أسود ناعم مطحون، يصنع من قشور جوز الهند أو بذور الزيتون أو الفحم أو نشارة الخشب، وليس الفحم المستخدم في الشوي.
تبييض الأسنان
تُعد عملية تبييض الأسنان (بالإنجليزية: Teeth Whitening) من العمليات البسيطة التي يتم فيها استخدام مواد مثل بيروكسيد الهيدروجين (بالإنجليزية: Hydrogen Peroxide) أو بيروكسيد الكارباميد (بالإنجليزية: Carbamide Peroxide)،
والتي لها القدرة على تكسير جزيئات التصبغات مما يجعل الأسنان أكثر بياضاً، وهناك العديد من الطرق التي يتم استخدامها من أجل تبييض الأسنان، منها ما يُستخدم في البيت مثل معاجين الأسنان، والجل، والشرائح المُبيّضة، ومنها ما يتم استخدامه في عيادة طبيب الأسنان وتحت إشرافه وذلك لاحتواء موادّها على تراكيز عالية من المواد المبيضة، وقد يُرافق عملية تبييض الأسنان حدوث بعض المضاعفات، ومن أهمها حدوث حساسيةٍ في الأسنان، وتهيّج اللثة،
وعادةً ما تكون حساسية الأسنان بعد التبييض مؤقتةً، ولا بدّ من التنويه إلى أنّ التبييض لا يقوم بإزالة جميع أنواع التصبغات، فعادةً ما يكون اللونان الأصفر والبني قابلين للتبييض بينما يصعب تبييض اللون الرمادي، وكذلك فإنّ التركيبات السنية مثل القشور الخزفية، والتيجان السنية، والحشوات غير قابلةٍ للتبييض، وكذلك لا يمكن إزالة الألوان الناتجة عن تناول الأدوية أو تعرّض الأسنان للحوادث أو الضربات.
يمكنك التعرف على:
بالرغم من انتشار هذه الطريقة بين الناس، إلاّ أنه لا يوجد ما يثبت علمياً أن استخدام الفحم لتبييض الأسنان آمنٌ أو فعالٌ، والشائع بين الناس أن استخدام الفحم له القدرة على إزالة السموم من الفم والتصبغات الموجودة على الأسنان، ويتم استخدام الفحم عن طريق تفريش الأسنان به، حيث يُقال إنّه يمتص البلاك والمركبات التي تتسبب بحدوث تصبغات الأسنان، وبالتالي فإنه يبييض الأسنان حسب ما يتم تداوله.
1- تفريش الأسنان باستخدام الفحم، حيث يتم وضع القليل من مسحوق الفحم على الفرشاة ويتم تفريش الأسنان باستخدامها، مع مراعاة التفريش بلطفٍ والحرص على عدم ملامسة اللثة، لأنّ ذلك قد يسبب لها الأذى، وللفحم خاصية الامتصاص مما تجعله قادراً على امتصاص التصبغات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الفحم مادةٌ كاشطةٌ قادرةٌ على إزالة التصبغات، ولا بدّ من الانتباه إلى أنّ الفحم قد يدخل في الأسنان التي تحتوي على شقوقٍ أو كسورٍ قديمةٍ ويتجمع فيها.
ويحتوي الفحم المستخدم في تبييض الأسنان على شحنة كهربائية سلبية، تجذب الجزيئات الموجبة، مثل الموجودة في السموم والغازات، وبالتالي تقوم بامتصاصها والتخلص منها.
والتي لها القدرة على تكسير جزيئات التصبغات مما يجعل الأسنان أكثر بياضاً، وهناك العديد من الطرق التي يتم استخدامها من أجل تبييض الأسنان، منها ما يُستخدم في البيت مثل معاجين الأسنان، والجل، والشرائح المُبيّضة، ومنها ما يتم استخدامه في عيادة طبيب الأسنان وتحت إشرافه وذلك لاحتواء موادّها على تراكيز عالية من المواد المبيضة، وقد يُرافق عملية تبييض الأسنان حدوث بعض المضاعفات، ومن أهمها حدوث حساسيةٍ في الأسنان، وتهيّج اللثة،
وعادةً ما تكون حساسية الأسنان بعد التبييض مؤقتةً، ولا بدّ من التنويه إلى أنّ التبييض لا يقوم بإزالة جميع أنواع التصبغات، فعادةً ما يكون اللونان الأصفر والبني قابلين للتبييض بينما يصعب تبييض اللون الرمادي، وكذلك فإنّ التركيبات السنية مثل القشور الخزفية، والتيجان السنية، والحشوات غير قابلةٍ للتبييض، وكذلك لا يمكن إزالة الألوان الناتجة عن تناول الأدوية أو تعرّض الأسنان للحوادث أو الضربات.
يمكنك التعرف على:
طرق طبيعية لتبييض الأسنان.
تبييض الأسنان بالفحم
بالرغم من انتشار هذه الطريقة بين الناس، إلاّ أنه لا يوجد ما يثبت علمياً أن استخدام الفحم لتبييض الأسنان آمنٌ أو فعالٌ، والشائع بين الناس أن استخدام الفحم له القدرة على إزالة السموم من الفم والتصبغات الموجودة على الأسنان، ويتم استخدام الفحم عن طريق تفريش الأسنان به، حيث يُقال إنّه يمتص البلاك والمركبات التي تتسبب بحدوث تصبغات الأسنان، وبالتالي فإنه يبييض الأسنان حسب ما يتم تداوله.
وتتم معالجة فحم تبييض الأسنان تحت درجة حرارة عالية، مما يغير من بنيته الداخلية، ويجعله أكثر مسامية من الفحم العادي، ويخلصه من أي مواد قد تكون ضارة بالبشر.
ويتم استخدام الفحم في تبييض الأسنان بطريقتين هما:
1- تفريش الأسنان باستخدام الفحم، حيث يتم وضع القليل من مسحوق الفحم على الفرشاة ويتم تفريش الأسنان باستخدامها، مع مراعاة التفريش بلطفٍ والحرص على عدم ملامسة اللثة، لأنّ ذلك قد يسبب لها الأذى، وللفحم خاصية الامتصاص مما تجعله قادراً على امتصاص التصبغات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الفحم مادةٌ كاشطةٌ قادرةٌ على إزالة التصبغات، ولا بدّ من الانتباه إلى أنّ الفحم قد يدخل في الأسنان التي تحتوي على شقوقٍ أو كسورٍ قديمةٍ ويتجمع فيها.
2- صُنع غسولٍ فمويٍّ عن طريق إذابة مسحوق الفحم في الماء، والمضمضة باستخدامه لمدة دقيقتين، مع مراعاة غسل الفم بالماء بعد الانتهاء من استخدام هذا الغسول.
ويحتوي الفحم المستخدم في تبييض الأسنان على شحنة كهربائية سلبية، تجذب الجزيئات الموجبة، مثل الموجودة في السموم والغازات، وبالتالي تقوم بامتصاصها والتخلص منها.
وأظهرت التجارب، أن هذا النوع من الفحم، له دور فعال في امتصاص المركبات التي تلوث الأسنان، والتخلص من السموم العالقة بها، وتمنح الأسنان بياضا واضحا.
واعتمدت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية معجون الفحم في الكثير من الاستخدامات الصحية، لكن الجمعية الأميركية لطب الأسنان لم توافق على فحم تبيض الأسنان!
ويبينما يؤكد أطباء على عدم خطورة استخدام الفحم في تبييض الأسنان، يحذر آخرون من أن معجون الفحم قد يلحق الضرر بطبقة مينا الأسنان، ويوصون بعدم استخدامه بكثرة، خصوصا أن هناك دراسات قليلة جدا تؤكد على فعاليته.


تعليقات: 0
إرسال تعليق