تبييض الأسنان بالفحم


بالرغم من انتشار هذه الطريقة بين الناس، إلاّ أنه لا يوجد ما يثبت علمياً أن استخدام الفحم لتبييض الأسنان آمنٌ أو فعالٌ، والشائع بين الناس أن استخدام الفحم له القدرة على إزالة السموم من الفم والتصبغات الموجودة على الأسنان، ويتم استخدام الفحم عن طريق تفريش الأسنان به، حيث يُقال إنّه يمتص البلاك والمركبات التي تتسبب بحدوث تصبغات الأسنان، وبالتالي فإنه يبييض الأسنان حسب ما يتم تداوله. 




وتتم معالجة فحم تبييض الأسنان تحت درجة حرارة عالية، مما يغير من بنيته الداخلية، ويجعله أكثر مسامية من الفحم العادي، ويخلصه من أي مواد قد تكون ضارة بالبشر.

ويتم استخدام الفحم في تبييض الأسنان بطريقتين هما:



1- تفريش الأسنان باستخدام الفحم، حيث يتم وضع القليل من مسحوق الفحم على الفرشاة ويتم تفريش الأسنان باستخدامها، مع مراعاة التفريش بلطفٍ والحرص على عدم ملامسة اللثة، لأنّ ذلك قد يسبب لها الأذى، وللفحم خاصية الامتصاص مما تجعله قادراً على امتصاص التصبغات، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الفحم مادةٌ كاشطةٌ قادرةٌ على إزالة التصبغات، ولا بدّ من الانتباه إلى أنّ الفحم قد يدخل في الأسنان التي تحتوي على شقوقٍ أو كسورٍ قديمةٍ ويتجمع فيها. 



2- صُنع غسولٍ فمويٍّ عن طريق إذابة مسحوق الفحم في الماء، والمضمضة باستخدامه لمدة دقيقتين، مع مراعاة غسل الفم بالماء بعد الانتهاء من استخدام هذا الغسول.

ويحتوي الفحم المستخدم في تبييض الأسنان على شحنة كهربائية سلبية، تجذب الجزيئات الموجبة، مثل الموجودة في السموم والغازات، وبالتالي تقوم بامتصاصها والتخلص منها.
وأظهرت التجارب، أن هذا النوع من الفحم، له دور فعال في امتصاص المركبات التي تلوث الأسنان، والتخلص من السموم العالقة بها، وتمنح الأسنان بياضا واضحا.



واعتمدت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية معجون الفحم في الكثير من الاستخدامات الصحية، لكن الجمعية الأميركية لطب الأسنان لم توافق على فحم تبيض الأسنان!

ويبينما يؤكد أطباء على عدم خطورة استخدام الفحم في تبييض الأسنان، يحذر آخرون من أن معجون الفحم قد يلحق الضرر بطبقة مينا الأسنان، ويوصون بعدم استخدامه بكثرة، خصوصا أن هناك دراسات قليلة جدا تؤكد على فعاليته.

ويؤكد الفريق المعارض على أن هذا النوع منتبييض الأسنان بالفحم، قد يكون قاسيا على الأسنان، وقد يحول بياض الأسنان إلى اللون الأصفر أكثر من ذي قبل، لذلك من المهم العثور على معجون فحم جيد المحتوى والمكونات.