تعتبر ذكري أحداث 11 سبتمبر، من الذكريات المأساوية بالنسبة لدولة أمريكا، فهذه الذكري سببت في قيام حرب العراق، وكذلك حرب أفغانستان، وصدور قانون باتريوت آكت الذي يمنح أجهزة الشرطة صلاحيات كثيرة، وذلك لمنع حدوث أي حدث إرهابي آخر، في هذا المقال سنتعرف علي تفاصيل جديدة لـ أحداث 11 سبتمبر.
*هذا المقال مبني على تلك المصادر في الأسفل ولا تمثل بالضرورة رأي الكاتب أو فريق عمل الموقع*
يوم 11 سبتمبر :
قبل الحادث بساعات، تم خطف أربع طائرات نقل مدني من نوعية (بوينغ 707)، على يد 19 شخصًا على علاقة بتنظيم القاعدة وتم تحويل مسارهم، وأستهدفت الطائرات كلًا من مركز التجارة العالمي (البرجين) في منهاتن، ومبني وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، والبيت الأبيض، وفي الساعة 8:46 صباحًا بتوقيت نيويورك، أصطدمت طائرة من الطائرات المخطوفة بالبرج الشمالي من مركز التجارة العالمي، وبعد 17 دقيقة أي حوالي الساعة 9:03، أصطدمت الطائرة الثانية بالبرج الجنوبي، وبعدها ب30 دقيقة اصطدمت الطائرة الثالثة بمبني وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، أما الطائرة الرابعة فقد سقطت في مزرعة في بنسلفانيا قبل أن تصل إلي الهدف الأخير وهو البيت الأبيض، ونتج عن كل هذا نحو 2996 حالة وفاة ومنهم 31 مسلم، و6000 مصاب، وتم إنقاذ 18 شخصًا على قيد الحياة، وبلغت الخسائر الناتجة عن هذا الهجوم إلي 31 مليار دولار، واستغرقت عملية الإطفاء ما يزيد عن ثلاثة أشهر، وأكدت الدراسات أن كل من تواجد في مكان الحادث وتعرضوا للأتربة والأدخنة الكثيفة السامة، عرضه إلي ان يصابوا بالأكتئاب والقلق النفسي والتوتر، كما فشل مكتب التحقيقات الأمريكية في الحصول على أي معلومات من الصندوق الأسود للطائرتين، وبعد هذا اليوم الوخيم، بدأت أمريكا بإعلان الحرب على الإرهاب، فشنت الحرب على افغانستان وأسقطت حكم طالبان هناك، وعلى العراق فأسقطت حكم صدام حسين هناك، واتهمت أمريكا تنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن بفعل هذه الجريمة الأرهابية وفي عام 2004 تم بث تسجيل لأسامة بن لادن يعلن فيه مسؤوليته عن أحداث 11 سبتمبر، وفي النهاية لا أحد يعرف حل هذا اللغز حتي الأن، فهل أمريكا هي من دبرت كل هذا أم أنه من تدبير تنظيم القاعدة ؟.
وهذا كان مقالنا عن حادث 11 سبتمبر، الذي مر عليه أكثر من 17 عام، وحتي الآن مازال يحمل بعض الغموض والتساؤلات.
وهذا كان مقالنا عن حادث 11 سبتمبر، الذي مر عليه أكثر من 17 عام، وحتي الآن مازال يحمل بعض الغموض والتساؤلات.
تعليقات: 0
إرسال تعليق