يتمنى بعضنا أن يستيقظ من نومه ليجد الدهون المتراكمة في جسده قد زالت إلى غير رجعة، ربما قد اتبعت نظاماً غذائياً أو مارست التمارين الرياضية لكنك لم تنجح في تخليص الجسم من الدهون المتراكمة.من منا لا يحلم بجسد مثالى خالى من الدهون الزائدة والحصول علي جسد ممشوق ومشدود ،أعتقد أنها رغبة مشتركة لدى الجميع،الكثيرون لديهم دهون زائدة فى أجسامهم والكثيرون لايرغبون فى إتباع حمية غذائية أو ممارسة الرياضة أو حتى إتبعوها وفشلت فى تخليصهم من جميع الدهون ، فى الأونه الأخيرة إنتشرت عمليات شفط الدهون ورغم أن هذه الجراحات مكلفة ولديها العديد من المخاطر إلا أن البعض لايتردد فى التعرض لها حتي يصلواإلى حلمهم بالتخلص من السمنة والحصول
على القوام الممشوق
ماهى عمليات شفط الدهون؟وهل هناك حل للتخلص من الدهون جراحياً؟ وهل يمكننا شفط الدهون الزائدة من الجسم بشكل سريع وآمن؟ وماذا عن الآثار الجانبية لهذا التدخل الجراحي؟ وكم تبلغ التكلفة المادية لمثل هذه العملية؟ وترى هل تستحق نتائجها المتوقعة الوقت والجهد المبذولين؟ وما الحالات التي تستدعي شفط الدهون؟ وكيف نبدأ ومن نختار ليقوم بهذه العملية
ماهى عملية شفط الدهون؟ شفط الدهون هو إجراء جراحي لإزالة الدهون المتجمعة تحت الجلد عندما لا ينجح النظام الغذائي والتمارين الرياضية في التخلص منها.
ماهى أماكن تجمع الدهون؟
تلعب جينات الفرد دوراً في تحديد مكان تجمع الدهون داخل الجسم، وكما هو متوقع فإن الأنظمة الغذائية والتمارين الرياضية قد ينجحان في تخليصنا من الدهون بصفة عامة وليس من مكان محدد من الجسم. تتجمع الدهون فى جميع أنحاء الجسد ولكن أصعب الأماكن التى تتجمع فيها الدهون هى البطن والأرداف وتعتبرالبطن من أكثر الأماكن التى تحتوى على دهون يصعب التخلص منها وخاصة للنساء تكثر الشكوى من وجود كرش وخاصة بعد عمليات الولادة القيصيرية والطبيعية.
كم تبلغ تكلفة عمليات شفط الدهون؟ التكلفة تختلف باختلاف المكان وخبرة الجراح، كما تختلف تبعا لحجم العملية، والمكان الذي تتم إزالة الدهون منه. بصفة عامة عليك اختيار الجراح المتخصص لأخذ مشورته في مدى مناسبة العملية ومدى ضرورتها لك، لا تجعل التكلفة هي المحور الأساسي لبحثك عن المكان، بل خبرة الجراح وسمعته وسمعة المستشفى. من العوامل المهمة جدا فى الإختيار.
من هو الشخص الذى تناسبه هذه الجراحة؟ من المهم معرفة أن شفط الدهون ليست عملية تهدف إلى إنقاص الوزن، وإنما تهدف لإزالة الدهون المتجمعة في منطقة محددة من الجسم، ولذلك فالمستفيد الأفضل منها هو الشخص القريب من وزنه المثالي قبل إجراء العملية.
وبالرغم أن العملية غالباً ما تنجح في تحسين شكل الجسم مع كل الحالات، إلا أنه يفضل ألا يزيد مؤشر كتلة الجسم لديك عن 30 (مؤشر كتلة الجسم (BMI) هو حاصل قسمة كتلة الجسم بالكيلو جرام على مربع طول الجسم بالمتر)، كما أنه كلما كان جلدك بحالة جيدة وخال من الترهلات كلما كنت مرشحاً مناسباً لشفط الدهون.
متى أتعافى بعد إجراء شفط الدهون؟
الإحساس ببعض الألم أمر طبيعي بعد العملية خاصة في أول يومين، حيث ستحتاج أن يصف لك الطبيب دواءً مسكناً، ويزول الألم بعد أسابيع أو شهور بحسب كمية الدهون المشفوطة، إلا أنه ليس من المعتاد أن يكون الألم شديدًا، وإذا شعرت أن الألم غير محتمل تواصل مع الجراح لاتخاذ الإجراء اللازم. إذا كانت كمية الدهون التي تم شفطها في العملية قليلة، فربما لا تحتاج أن تنقطع عن عملك وروتين حياتك أكثر من أيام قليلة، لكن النصيحة المعتادة أن تأخذ أسبوعاً من الراحة. بعض التورم قد يستمر لأسابيع ولذلك لا تتعجل الحكم على نتيجة العملية، وعلى الرغم من أنك سترى تحسناً جزئياً فورياً إلا أن أغلب الأفراد يرون التحسن الكامل بعد 6 أشهر.
كيف يتم شفط الدهون جراحياً؟ عملية شفط الدهون تعتبر عملية جراحية تستغرق من ساعة إلى ثلاث ساعات باختلاف المنطقة المراد إزالة الدهون منها وكمية الدهون، وفيما نذكر مراحل إجراء جراحة شفط الدهون:
1- يقوم الطبيب برسم خطوط تقريبية للمنطقة المراد تخسيسها كي يتمكن من تحديد الأماكن والمساحات التي يرغب في إزالة الدهون منها، وقد يقوم بتصوير تلك المنطقة ليقارن بالصور ما قبل عملية شفط الدهون و ما بعدها .
2- تخدير موضعي للمنطقة المراد شفط الدهون منها استعداداً لعمل فتحة في الجلد.
3- يخلط قدر من محلول ملحي بجرعة صغيرة من المخدر الموضعي (الليدوكائين والأدرينالين) ويوضع هذا الخليط في المنطقة المطلوب شفط الدهون منها؛ والذي يعمل على تجنب شفط أكبر قدر ممكن من الدم والسوائل المفقودة أثناء عملية الشفط
.
4- يتم من خلال تلك الفتحة إدخال أنابيب دقيقة تسمى بـ “كانيولات أو القنينات” والتي يتم تثبيتها تحت الجلد بالمنطقة المحددة.
5- يقوم الطبيب بتحريك تلك الأنابيب التي تم إدخالها تدريجياً حيث تعمل تلك الحركة على تفتيت الدهون المتراكمة وعندها تتجزأ الدهون تدريجياً.
6- يتم شفط الدهون باستخدام سرنجة أو جهاز شفط يسمى “Surgical vacuum” والذي يتمكن من إخراج الدهون التي تم تفتيتها خارج الجسم، ولكن غالباً ما يتم شفط بعض السوائل الأخرى خارج الجسم من مياه أو دماء مع الدهون، ولكن في حالة إن كان الطبيب متمكناً وفي حالة استعمال المحلول الملحي المخلوط بالمخدر الموضعي تكون نسبة السوائل المفقودة عن طريق الخطأ قليلة.
مضاعفات ما بعد عملية شفط الدهون الجراحية تستغرق عملية شفط الدهون من ساعة إلى ثلاث ساعات على أقصى تقدير ولكنها تحتاج لفترة نقاهة لا تقل عن 5 أيام إن كانت بسيطة وإن كانت كمية الدهون التي تم شفطها من الجسم قليلة، وبعدها يستطيع الشخص معاودة الخروج من المنزل وممارسة عمله بشكل طبيعي رغم أن آثار التورم في مكان العملية لن تكون قد اختفت إلا بعد 6 أشهر من العملية، إلا أن هذا عادةً لا يعيق الحركة.
بشكل عام يجب على المريض ألا يتعجل النتائج بعد عملية شفط الدهون وأن يتوقع أن النتيجة التي يأملها لن تبدو كاملة أمام عينيه إلا بعد مرور حوالي 6 أشهر، حيث يكون التورم قد اختفى وعاد الجلد مشدوداً ليخفي آثار الترهلات التي خلَفتها العملية. أما عن المضاعفات والمخاطر التي قد يتعرض لها المريض بعد عملية شفط الدهون ، فتتمثل في
1--ظهور تورم في مكان شفط الدهون والذي يختفي عادة في مدة أقصاها 6 أشهر
2-إحساس الخدر، قد تُصاب المناطق التي أجريت بها العملية أحياناً بفقدان الإحساس بها وغالباً ما تكون الحالة مؤقتة لمدة يومين فقط بعد العملية.
3- الشذوذات المحيطة بالعمل الجراحي خاصة إذا كان المريض يعاني من ضعف مرونة الجلد أو كانت إزالة الدهون متفاوتة فيمكن أن يبدو الجلد متموج أو مليء بالترهلات.
4- شفط كمية من سوائل الجسم المفيدة مثل المياه والدم عن طريق أنبوب الشفط بالخطأ و التي ربما تتسبب في مشاكل قلبية أو كلوية، ولذا يجب على الطبيب الجراح أن يكون دقيقاً جداً عند إجراء العمليات لمنع وقوع هذا الأمر بقدر الإمكان.عملية شفط الدهون بالليزر
يعتبر إجراء عملية شفط الدهون بالليزر أكثر أماناً من عملية شفط الدهون الجراحية المتعارف عليها لأن المضاعفات الناتجة عنها أقل، فهي لا تعتبر عملية جراحية من الأساس ولا تؤثر على كم السوائل بالجسم، فما هي عملية شفط الدهون بالليزر ؟ و كيف يتم شفط الدهون خلالها؟ وماذا يحدث للجسم بعدها؟
ما هي عملية شفط الدهون بالليزر ؟ هي عملية غير جراحية تعتمد على استخدام تقنية الليزر في تفتيت الدهون المتراكمة بالمنطقة المحددة وإخراج تلك الدهون الزائدة خارج الجسم بكميات قليلة بهدف التخلص من الدهون فقط، وتعتبر وسيلة فعالة للتخلص من الدهون وليست أسلوب معتاد لعلاج السمنة، خاصة أنها لا تُجرى إلا للأجسام التي تعاني من زيادة قليلة في الدهون وليست التي تعاني من سمنة مُفرطة، وفى مثل هذا النوع من العمليات لا تزيد نسبة الدهون المشفوطة عن 5 % من وزن الجسم الإجمالي، ولذا يُجرى هذا النوع من العمليات للراغبين في تحسين شكل أجسامهم وليس للراغبين في حل مشاكل السمنة المزمنة.
كيف يتم شفط الدهون بالليزر ؟
تعتمد عملية شفط الدهون بالليزر على إطلاق أشعة الليزر على المنطقة المُراد تفتيت الدهون بها والتي تعمل على تحويل الدهون من الحالة الصلبة إلى السائلة التي يتم شفطها بأنبوب دقيق بعدها بسهولة، كما يعمل الليزر على شد ترهلات الجلد في نفس الوقت لأنه يعمل على تحفيز الخلايا على إنتاج الكولاجين التي تقوم بشد الجلد، وتتمثل خطوات إجراء عملية تفتيت الدهون بالليزر في:
تخدير موضعي للمنطقة المُراد شفط الدهون منها.
عمل فتحة صغيرة في الجلد بعرض عدة مليمترات فقط لإدخال الجزء الذي يُطلق أشعة الليزر عن طريقها.
تقوم أشعة الليزر بكسر جدار الخلايا الدهنية وإذابتها بالتدريج حتى تتحول من الحالة الصلبة إلى مادة سائلة يمكن شفطها بسهولة باستخدام الأنبوب المخصص لذلك.
تعمل أشعة الليزر على شد الجلد بالمنطقة التي تم تسليطه عليها بصورة طبيعية.
غلق الجرح البسيط الذي تم فتحه في الجلد عن طريق الكي بالليزر
يذكر أن هناك تقنيتين يقوم الطبيب بالإعتماد على إحداهما خلال عملية شفط الدهون بالليزر، وهما:
تقنية كول ليبو ( cool lipo) والتي يتم خلالها تكسير الدهون المتراكمة تحت الجلد بفعل الحرارة الناتجة من أشعة الليزر حتى تتحول الدهون إلى سائل يسهل شفطه
تقنية سمارت ليبو (smart lipo)، يعتبر الجهاز الأحدث في عمليات شفط الدهون باستخدام الليزر ويعمل بنفس آلية (كول ليبو)، إلا أن عدد الذبذبات التي يصدرها تعتبر أقل من جهاز (كول ليبو) مما يجعله يحتاج وقت أطول للوصول إلى النتيجة المطلوبة ولكن في المقابل فإن نتائجه تعتبر أفضل من ناحية شد الجلد وإزالة الترهلات عن المنطقة التي تم شفط الدهون منها.
مضاعفات ما بعد عملية شفط الدهون بالليزر
بشكل عام تستغرق عملية شفط الدهون بالليزر وقت قليل يتراوح ما بين ساعة إلى ساعتين فقط، على حسب مساحة المنطقة المراد شفط الدهون منها، ولا يحتاج المريض بعدها للبقاء بالمستشفى بشرط أن يلتزم بموعد استشارته المتفق عليها مع الطبيب الذي أجرى له العملية للتأكد من نتائجها ومن عدم حصول أية مضاعفات.
المضاعفات التي أحيانا ما تقع بعد عملية شفط الدهون بالليزر:
ظهور تورمات -حيث عادة ما تظهر بعض التورمات والكدمات في نفس مكان وضع الأنبوب الذي تم تثبيته بهدف شفط الدهون خارج الجسم وهو عرض عادة ما يستغرق بضعة أيام حتى يزول تماماً ولا يعتبر أمراً مقلقاً.
خروج سائل مدمم من مكان الشفط- وهو عرض يحدث لعدد كبير من الذين يجرون هذا النوع من العمليات، وعادة ما يكون ناتجاً من جراء عملية شفط الدهون خارج الجسم ويسهل علاج آثاره بعد استشارة الطبيب.
ظهور ندبة واضحة بمكان شفط الدهون- وإذا لاحظت وقوع هذا الأمر فإنه يعد إشارة لارتكاب الطبيب خطأ في عملية إدخال أنبوب الشفط خلال العملية.
وجود أثر لحرق في مكان إجراء العملية- وينتج هذا عن قلة خبرة الطبيب في حالة إن قام بزيادة معدل أشعة الليزر المستخدمة خلال العملية من الممكن أن ترك علامة حريق في الجلد تتطلب درجة من العناية الطبية لدى طبيب جلدية لعلاجها.
كيف تقاس فوائد عملية شفط الدهون؟
إذا أردنا
التكلم من وجهة نظر أخصائي التجميل ، فإن عملية شفط الدهون الناجحة تقاس
بالسنتيمترات وليس بالكيلو غرامات ، فالوزن الناقص لا يساوي أهمية التحسن
في شكل الجسم. إن شفط كميات كبيرة من الدهون بهدف تنزيل الوزن (15-20كغ) هو
عملية خطرة وغير مسموح بها في البلاد المتقدمة
وأخيرافإن النسيج الدهني أسفل الجلد مهم كمخزون للطاقة، كما أنه يعمل كطبقة عازلة
تحمي الجسم وتحافظ على درجة حرارته ضد الظروف الخارجية، ولكن في بعض
الأحيان يصيب النسيج الدهني بعض الأمراض، أو تتراكم الدهون تحت الجلد بشكل
غير صحي.
أتمنى أن أكون قد إستطعت إفاتكم ،دمتم جميعا بصحة وعافية.
الله يعطيكي العافيه
ردحذف