-->

المصري الوحيد الذي نجى من غرق تايتنك

المصري الوحيد الذي نجى من غرق تايتنك







    حمد حسب الله كان الحظ حليفه ونجا من غرق تايتنك وكما يعد الوحيد الذي يحمل الجنسية المصرية بين92من اللبنانيين ، وكما جاء فى العربية نت؛ أن المصري كان يُدعي حماد حساب الله كما ورد فى الكشوف الخاصة بالناجين من الغرق، ولكنه كان يكتب إسمه حمد حسب الله وكان يعمل كترجمان حسب ما جاء فى بطاقة الهوية Dragoman  وقبل سفره مع هاربر كان يعمل فى مكتب كترجمان وهو المعني المقابل لمترجم فى العصر الحالي.


    كيف وصل حمد حسب الله إلى تاتينك


    حمد حسب الله  صاحب السابع والعشرون عاما كان يعمل لدي مكتب ترجمان وكان هاربر  مليونير امريكي وزوجته ميرا فى مصر وقد طلب هاربر منه القدوم معه إلى أمريكا بغرض الترجمة حيث حمد كان يتقن  3لغات  فقبل حمد فى الحال ثم سافر حمد مع هاربر وزوجته الى فرنسا ثم بعد ذلك إلى شيربورغ  ومنها تم الصعود إلى تايتنك بالإضافة إلى 92 من اللبنانيين وذلك فى يوم 10 إبرايل لعام 1912ومن ثم شرعت السفينة فى اتجاهاتها من ثاوثها مبتون وصولا إلى نيويورك ومن هنا أتت الرياح بما لا تشتهي السفن وبدأت المواجهة المريرة لتايتنك.


    نجاة حمد حسب الله وهاربر وميرا



    كان الحظ حليف حمد وهاربر وزوجته حيث تم نجاتهم من الغرق والسبب فى ذلك أنهم كانوا من الأثرياء وكانوا يجلسون فى المقدمة وهم أول من شعروا بالاصطدام فى الجبل الجليدي ووساعدذلك فى جعلهم أول من تم وصولهم إلى قوارب النجاة حيث قدرت القوارب 20  قاربا للنجاة وكان قاربهم هو رقم 3 ، ومن المعتاد فى تلك الأمور هو ضمان سلامة النساء والأطفال أولا ولكن كتبت لهم النجاة وكان الحظ حليفا لهم.




    صورة نادرة احمد حسب الله 

     وقد تم التقاط صورة بواسطة جي دبليو باركر وهو أحد طاقمي سفينة كارباثيا التي قامت بإنقاذ الناجين من الغرق  صورة لمركب  يجلس فيه رجلان مع مجموعة صغيرة من النساء  ومن الجانب الأيسر وجد رجل ذو بشرة سوادء يجلس بجانب امرأة ترتدى قبعة وبين يديها كلب صغير ورحل بدون قبعة ويرجح أنه هاربر بينما المرأة والرجل الاسمر هو حمد وميرا زوجة هاربر.
    وقام حمد بإرسال تلغيراف لأخيه سعيد " مازلت على قيد الحياة" بعد مرور أربعة أيام من كارثة غرق تايتنك الموافق 18 إبريل 1912.




    وكما كان يطلق على العرب المتواجدون فى السفينة عرب تايتنك ومن بينهم المصري الوحيد حمد حسب الله وكما وضع بطاقته فى متحف حيث تعد من الأشياء النادرة المتبقية من سفينة تايتنك .


    وتوفى حمد حسب الله عام 1964 أو1965 حسب ما قال حفيده سراج الدين

    إرسال تعليق