-->

فن الأحاديث القصيرة..وسيلتك لبدء محادثة مع جميع أصناف الناس!

فن الأحاديث القصيرة..وسيلتك لبدء محادثة مع جميع أصناف الناس!



    يعد فن الأحاديث القصيرة إحدى أهم المهارات وأفضلها ، حيث أنها بوابتك التي يمكنك منها خلق محادثة مع الآخرين ، وأيضاً تعد من الضروريات المهمة في حياتك العامة وفي أعمالك وصداقاتك. الأحاديث القصيرة تمكنك من خلق محادثة جادة مع الغرباء أو الأصدقاء ، وبمعرفتك لهذا الفن لن تجد نفسك صامتاً في الكثير من المواقف المحرجة التي تحدث بسبب عدم وجود رد مناسب أو رد خاطئ لمحادثة معينة . هنا ستعرف كيف يمكنك بدء محادثة ومن خلال هذا المقال سنقدم نقاطا مهمة وعدة نصائح يمكنك من خلالها اكتساب مهارة فن الأحاديث القصيرة في المحادثة أو ما يعرف ب Small Talk. 





    أولاً : لغة الجسد 

    لابد أن يكون كل تركيزك في المحادثة على لغة الجسد ، حيث أنها تمثل 55% من التواصل مقابل 7% للجمل والكلمات وفقاً لماهو متعارف عليه في علم التواصل مما يجعلها عنصراً أساسياً في الأحاديث القصيرة ومهماً في إيصال الأفكار والرسائل. 


    وبالتالي ، يجب على المرء استغلال جسده ليري من أمامه مدى اهتمامه بفتح المحادثة ، فمثلاً يعدل جلسته ووقفته ويتجه بجسده نحو الشخص الذي ستفتح معه المحادثة مع الحفاظ على مسافة كافية بينكما. 
    التواصل النظري مهم أيضاً من خلاله يعرف الشخص المحاور مدى اهتمامك ببدء المحادثة ، ولا تنس الإبتسامة فهي تختصر عليك الوقت لبدء المحادثة وتخلق جوا من الراحة بينكما. 


    ثانياً : موضوع الحوار

    هناك الكثير من المواضيع التي يمكنك بدء المحادثة بها مثل العمل أو الطقس أو السوشيال ميديا وغيرها.. كلها أمور عامة يمكن استغلالها لبدء محادثة مع الطرف الآخر قد تكون تطبق ذلك مع الآخرين لكن دون جدوى ، الفارق هنا هو طريقة بدأ الموضوع نفسه ، فأنت مثلاً تقول " اممم ، أظن الجو حارا اليوم" لا تتوقع إجابة أكثر من "نعم، هو كذلك".فتنتهي المحادثة قبل أن تبدأ. 


    هذا ينقلنا للفقرة التالية وهي :

    بعض النصائح المهمة لمعرفة كيف تبدأ محادثة مميزة 



    1- ركز على المشاعر أكثر من الأحداث. 

    قدم أمثلة وتفاصيل كثيرة. 
    اطرح أسئلة مفتوحة أثناء المحادثة تتطلب أجوبة مطولة لا أسئلة نعم و لا . 
    فمثلاً بدلاً من أن تقول لشخص ما : " أنا من مصر ، وأنت؟ " فيجيب "وأنا من السعودية" وتنتهي المحادثة، جرب أن تقول " أنا من مصر ، صحيح أنها دولة ال100 مليون نسمة إلا أني أحب الناس فيها لأن فيهم أهلي و… (مشاعر وتفاصيل أكثر)، مارأيك أنت؟ هل يمكنك ترك السعودية لتعيش في مصر ؟ أم تفضل السعودية؟ (سؤال مفتوح يتطلب جواباً مطولاً)" 




    2- تجنب الآتي :

    لا تبدأ المحادثة بالكلام عن الدين أو السياسة أو حتى الأمور الشخصية ، ففي الغالب أنت تريد فتح حديث طويل مع الشخص الذي أمامك ولا تريد مناظرته وهذه المواضيع تنتهي بمحادثة قصيرة. 
    وبالتالي سيكون الأمر مربكا للشخص وغير مريح وربما سيحاول الفرار منك ولن يتم المحادثة معك. 



    ثالثاً : ذكاء الاختيار

    غالباً ما يتم اختيار مواضيع الطقس والعمل وغيرها لكن، إذا لم تجد طريقة لبدأ محادثة مع من أمامك يمكنك قراءة الشخص فمثلاً، إن كان يحمل كتباً يمكن أن تسأله إن كان يدرس في أي مدرسة أو أن تسأله عن كتابه المفضل وهكذا..
    وإن كان هناك حوار قائم بين اثنين وتريد أن تبدأ محادثة معهما يمكنك فعل ذلك بكل سهولة بمعرفة ما يتحدثان فيه و تبدأ المحادثة معهما بنفس الموضوع الذي يتكلمان فيه. 

    حاول أيضاً أن تبدأ بنفسك من مجال دراستك أو هواياتك مثلاً أو أي موضوع عام تملك معلومات عنه ، وجرب الحديث أمام العامة دون خوف بشرط أهمية الموضوع للمتلقي فلا تتحدث عن التقنية والجوالات أمام شخص كبير في السن بالتأكيد لاتهمه! 







    رابعاً : استمع جيداً 

    ماهو أهم من الحديث هو الاستماع ، به يعلم من تحادثه اهتمامك بحديثه وهو الضمان لاستمرار الحديث وعدم انقطاعه بسرعة ، فالشخص الذي بدأت محادثة معه إن هو انغمس وأجاب عن سؤالك لابد أن يشعر باهتمامك بحديثه. 


    خامساً : روح الدعابة

    تعتبر الدعابة "فاكهة" المحادثة القصيرة ، فهي الطريقة المثالية للخروج من المآزق إن أنت ذكرت موضوعاً لا يجب ذكره أو أردت إضافة جو مرحا في أثناء المحادثة ، لكن انتبه لا تتجاوز حدود المزاح فالشيء إن زاد عن حده انقلب ضده. 



    سادساً : تقبل الرأي الآخر

    من أهم الأشياء التي تضمن نجاح المحادثة القصيرة هي تقبل رأي الآخر فالشخص المتلقي لا يريد أن ينتهي به الحديث إلى مشادة كلامية معك. 

    حاول بقدر استطاعتك تطبيق هذه النصائح في أي محادثة قصيرة كانت أو طويلة ، وبعدها ستتمكن بسهولة بدء أي محادثة مع أي شخص كان. 

    إرسال تعليق