كذبة إبريل أو بما يعرف حسب ترجمتها الحرفية خدعة إبريل،ماهي وما سبب تسميتها ومتى بدأت؟
تحتفل معظم دول العالم في اليوم الأول من إبريل من كل عام وهو الشهر الرابع من كل عام حسب التقويم الميلاديّ بيوم كذبة أو خدعة إبريل، وذلك من خلال إطلاق الكذبات و الخدع ويسمّي الأوروبيون ضحايا تلك الكذبات في هذا اليوم بأغبياء كذبة إبريل،
ويكون للصحف والمجلات سهماً في ذلك اليوم حيث تنشر أخباراً كاذبة أو تقارير لا تمت للصحة بصلة من الأساس.
ومع شهرة هذه المناسبة إلا أنها لم تأخذ شكل المناسبة الرسمية في أيٍ من الدول، ونشوئها وحقيقتها هي كذبة إبريل عدة روايات سنذكرها في المقال.
مزحة القيصر الروسي
في الأول من إبريل عام 1719 م قام قيصر روسيا بطرس الأكبر بإشعال النار في قبة مرتفعة من المدينة بعد طلائها بالشمع والزفت،فاعتقد الناس أن مدينتهم تحترق وهربوا مذعورين خائفين، وكان الجنود يوقفونهم قائلين: اليوم هو الأول من إبريل.
نوح والحمامة
تُرجح بعض القصص التي قامت بنشرها جريدة مجلة هاربر الأسبوعية الأمريكية إلى أن هذه المناسبة بدأت مع قصة نوح والسفينة،وفي الثالث عشر من مارس لعام 1769م قامت إحدى الصحف البريطانية بنشر تلك القصة المُدعية (المزعومة)،ألا وهي أن عند بناء نوح للسفينة أرسل الحمامة لكي تخبر عن مكانٍ آمن ترسوا فيه السفينة عند حدوث الطوفان وعندما عادت أخبرته بأن الطوفان خلفها، مما جعل الحيوانات الأخرى تسخر منها،وتزامن هذا اليوم مع الأول من إبريل.
تغيير بداية العام الميلادي
هي القصة الأكثر ترجيحاً حيث كان الناس في القرون الوسطى يحتفلون بليلة رأس السنة الميلادية في الخامس والعشرين من مارس، وتستمر الاحتفالات في بعض الدول كفرنسا حتّى الأول من إبريل (نيسان)، حتى قام غريغوري الثالث في نهاية القرن السادس عشر بإصدار مرسوم سنة 1564م بجعل اليوم الأول من يناير هو بداية السنة الميلادية، وكان الناس الذين يحتفلون برأس السنة في ليلة الأول من يناير يسخرون من الذين يحتفلون بها في الأول من إبريل.
وفي النهاية لا يجب أن ننسى أن الكذب حرام في كل الأوقات ☺
تعليقات: 0
إرسال تعليق