المسجد الحرام بمكة، المسجد النبوي بالمدينة المنورة، المسجد الأقصى بالقدس…
القدس جوهرة الشرق و لؤلؤة التاريخ
القدس مقياس (ترمومتر) حياة الأمة
المسجد الأقصى
أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمانة الله للمسلمين في الأرض
موطن الأنبياء و إليها تُشد الرحال
أول القبلتين و مُصلى الأنبياء
مضاعف ُ الصلاة فيه
مباركٌ فيه
طائفة الحق موجودة فيه
لماذا القدس والمسجد الأقصى؟
لا يوجد على كوكب الأرض مساجد تشد إليها الرحال إلا ثلاث مساجد. المسجد الحرام والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.
روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم، ومسجد الأقصى."
قال الحافظ ابن حجر في الفتح: في هذا الحديث فضيلة هذه المساجد ومزيتها على غيرها لكونها مساجد الأنبياء ولأن الأول قبلة الناس وإليه حجهم، والثاني كان قبلة الأمم السالفة، والثالث أسس على التقوى.
الصلاة فيه أفضل من الصلاة في أي مسجد على كوكب الأرض إلا المسجد الحرام والمسجد النبوي.
روى أحمد وابن ماجه عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ.
النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المسلم سيأتي عليه يوم يتمنى يجلس في مكان يرى منه بيت المقدس ولو كان ذلك المكان مساحته صغيرة جدا وان ذلك سيكون في مقام الدنيا وما فيها. في حديث أبي ذر - رضي الله عنه – قال: "تذاكرنا ونحن عند رسول الله أيهما أفضل مسجد رسول الله، أو مسجد بيت المقدس، فقال رسول الله صلاة في مسجدي هذا أفضل من أربع صلوات فيه، ولنعم المصلى، وليوشكن أن لا يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعًا، أو قال خير من الدنيا وما فيها" أخرجه الحاكم، وصححه ووافقه الذهبي المستدرك.
إن النبي سليمان صلى الله عليه وسلم سأل الله ان من يزور المسجد الأقصى ليصلي فيه يخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وإن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قال إنه يرجو ذلك.
عن عبد اللّه بن عمرٍو، عن رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم): " أنّ سليمان بن داود سأل اللّه تبارك وتعالى ثلاثًا فأعطاه اثنتين، وأرجو أن يكون قد أعطاه الثّالثة، سأله ملكًا لا ينبغي لأحدٍ من بعده فأعطاه إيّاه، وسأله حكمًا يواطئ حكمه فأعطاه إيّاه، وسأله من أتى هذا البيت يريد بيت المقدس لا يريد إلا الصّلاة فيه، أن يخرج منه كيوم ولدته أمّه "، فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وسلم): " وأرجو أن يكون قد أعطاه الثّالث.
سيدنا موسى صلى الله عليه وسلم سأل ربه إنه يقربه عند الموت من المسجد الأقصى.
والحديث في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه. وفيه بالنص (فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر).
قال النووي: "وأما سؤاله الإدناء من الأرض المقدسة؛ فلشرفها وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم قال بعض العلماء وإنما سأل الإدناء ولم يسأل نفس بيت المقدس؛ لأنه خاف أن يكون قبره مشهورًا عندهم فيفتتن به الناس" شرح النووي على مسلم.
امرأة عمران نذرت ما في بطنها لخدمة بيت المقدس. قال تعالى:
إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيم.
إن الله جعل حوله البركة لسكانه في معايشهم و أقواتهم وحروثهم وغروسهم.
قال تعالى: سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير.
انه معراج الرسول صلى الله عليه وسلم وإنه مكان اجتماع الأنبياء.
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( ... وَقَدْ رَأَيْتُنِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ فَإِذَا مُوسَى قَائِمٌ يُصَلِّى فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ وَإِذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَائِمٌ يُصَلِّي أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهًا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَائِمٌ يُصَلِّى أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ صَاحِبُكُمْ – يَعْنِي : نَفْسَهُ - فَحَانَتِ الصَّلاَةُ فَأَمَمْتُهُمْ. رواه مسلم
أول قبلة صلى لها النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة. يعني حوالي سنة ونصف المسلمين بيصلوا لقبلة بيت المقدس.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وكان ابن عمر رَضِي الله عنْهُ يأتي إليه فيُصلي فيه ولا يرب فيه ماء لتُصيبه دعوة سُليمان عليه السلام لقوله: «لا يريد إلا الصلاة فيه».
وقال ابن كثير:
ثم سار (عمر بن الخطاب) حتى صالح نصارى بيت المقدس، واشترط عليهم إجلاء الروم إلى ثلاث، ثم دخلها إذ دخل المسجد من الباب الذي دخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء. ويقال: إنه لبى حين دخل بيت المقدس، فصلى فيه تحية المسجد بمحراب داود، وصلى بالمسلمين فيه صلاة الغداة من الغد، فقرأ في الأولى بسورة ص، وسجد فيها والمسلمون معه، وفي الثانية بسورة بني إسرائيل.
وفيه كتاب موسوعة الصحابة على أرض فلسطين ، المؤلف : الدكتور أسامة جمعة الأشقر، طباعة: دار مؤسسة فلسطين للثقافة 2010م.
تعليقات: 0
إرسال تعليق